قدرت الله وجداني فخر
166
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
[ حكم المفعول والصبيّ والمجنون ] ( والمفعول به يقتل ( 1 ) كذلك إن كان بالغا عاقلا مختارا ، ويعزّر ( 2 ) الصبيّ ) فاعلا ومفعولا . ( ويؤدّب المجنون ) كذلك ( 3 ) ، والتأديب في معنى التعزير هنا ( 4 ) وإن افترقا ( 5 ) من حيث إنّ التعزير يتناول المكلّف وغيره ، بخلاف التأديب ( 6 ) . وقد تحرّر من ذلك ( 7 ) أنّ الفاعل والمفعول إن كانا بالغين قتلا ( 8 ) ، حرّين كانا أم عبدين أم بالتفريق ( 9 ) ، مسلمين كانا أم كافرين أم بالتفريق ( 10 ) ، وإن كانا صبيّين أو مجنونين أو بالتفريق .